الدرعية.
مهد التاريخ ووجهة السياحة والثقافة تُعد الدرعية واحدة من أبرز الوجهات التاريخية والسياحية والثقافية في المملكة العربية السعودية، وتمثل قيمة استثنائية في تاريخ المملكة؛ فهي المدينة التي ارتبط بها تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1744م، وأصبحت عاصمتها ومركزًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا مهمًا في شبه الجزيرة العربية. وتبرز أهمية الدرعية بصورة خاصة من خلال حي الطريف التاريخي، الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي عام 2010م، لما يمثله من نموذج مميز للعمارة النجدية التقليدية، وما يحمله من قيمة تاريخية وسياسية وثقافية. أبرز مميزات الدرعية 1.
القيمة التاريخية مهد الدولة السعودية الأولى وعاصمتها. ارتبطت بمحطات مهمة في تاريخ تأسيس الدولة السعودية. تضم مواقع وقصورًا ومباني تاريخية تعكس الحياة السياسية والاجتماعية في المنطقة. يمثل حي الطريف أحد أهم الشواهد على التاريخ السعودي. 2.
القيمة التراثية والثقافية تتميز الدرعية بالعمارة النجدية التقليدية واستخدام الطين في بناء المباني، إلى جانب ارتباطها بالعادات والتقاليد السعودية الأصيلة، خصوصًا في مجالات الضيافة والحرف والفنون والمأكولات الشعبية.
وتعمل مشاريع تطوير الدرعية على تقديم هذا التراث بصورة معاصرة للزوار.
3.
المقومات السياحية أصبحت الدرعية وجهة متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه والطعام والتسوق والفعاليات، حيث توفر للزوار تجارب متنوعة تشمل الجولات التاريخية، والزيارات الإرشادية، والمطاعم والمقاهي، والتسوق والفعاليات الثقافية. 4.
الأنشطة والتجارب السياحية من أبرز التجارب التي يمكن للزائر الاستمتاع بها: زيارة حي الطريف والتعرف على تاريخه. الجولات الإرشادية والتجارب التفاعلية. زيارة قصر سلوى والمواقع التاريخية. الاستمتاع بالإطلالات في مطل البجيري. المطاعم والمقاهي ذات الطابع المحلي والعالمي. التسوق والمنتجات المستوحاة من التراث السعودي. حضور الفعاليات الثقافية والفنية والموسمية. التجول في المناطق التراثية والاستمتاع بالتصميم العمراني النجدي. الثقل السياحي والثقافي للدرعية تكمن قوة الدرعية السياحية في جمعها بين أصالة المكان وحداثة التجربة؛ فالزائر لا يأتي إليها لمشاهدة مبانٍ تاريخية فقط، وإنما يعيش تجربة متكاملة تربط تاريخ المملكة بحاضرها ومستقبلها. كما أن موقعها ضمن المشهد السياحي في الرياض، إلى جانب تطويرها كوجهة عالمية، يجعلها عنصرًا مهمًا في تعزيز السياحة الثقافية في المملكة واستقطاب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
وتصف رؤية الدرعية توجهها بأنها بناء مستقبل متجذر في التراث السعودي الأصيل.
